

ولدت في سوريا , نشأت مع أخوتي وترعرعنا هناك , لكننا كنا مختلفين عن أهل البلاد..لم يكن الأمر متعلقاً بملامحنا فقد تقاربت الملامح بين المجتمعات المختلفة فلم تعد العيون الزرقاء و الملونة او البشرة الفاتحة و السمراء حكراً على منطقة دون أخرى. . لكننا أو لكنني (دعوني ابدأ بالتحدث عن نفسي حتى لا اسقط في فخ الشمول) .. لكنني شعرت أنني مختلفة ..لم أكن بلغت من العمر ما يمكنني لأفهم الاختلاف و أوضحه لكنه كان تساؤل ينمو معي يوما بعد يوم .هل هي عائلتي التي تحاول أن تعقد الأمور علينا ؟ بقية الأطفال من حولي لا يتصرفون كما نفعل نحن.!لماذا علينا أن ننتظر كل أفراد العائلة للطعام ولا نمد أيدينا حتى يبدأ الكبار بينما أصدقائي يفعلون .. لماذا علينا أن نفسح المجال لكبير السن ليدخل أمامنا فيعيق تقدمنا .. بينما يمكننا القفز أمامه والوصول قبله بدقائق كثيرة! لماذا علينا الوقوف كلما دخل احدهم علينا ونعدل في جلستنا عند حضوره ولا نتكلم في حضرته إلا إذا سئلنا ولا نقاطع حديثه ولا يرتفع صوتنا ولا و لا ولا..لم لا نستطيع أن نكذب حتى ولو كذبة بيضاء صغيرة ونكافأ عندما نقول الحق حتى لو فعلنا أمرا سيئاً..لماذا لا نستطيع أن نستخدم أي كلمة نابيه بحق شخص أخطأ بحقنا !!وتساؤلات تكثر اكثر و اكثر ..وكلما زادت التساؤلات كلما زادت المقارنة ..أدركت أن حياتنا أصعب من حياة الناس من حولنا ولكن بإدراك طفلة متواضع قدرت أن حياتي كانت الأفضل , فرسمت لاختلافنا هذا صورة حياة الملوك داخل القصور !!
هكذا تربينا نحن الشراكسة !! تربية الملوك! كنت أسرح في خيالي كثيراً وأنا أفكر " هل يعقل أنه في وطني تشركيسيا سأجد الكثيرين منا ؟ ؟ " وكبرت وأنا أحلم ان أعيش بين ملوك مثلنا يتصرفون و يعيشون مثلنا ..
مرت الأعوام وتلاقت عائلات شركسية بنا .. كانت درجة الملكيه تتأرجح متناقصة وقد تهوي احيانا لدرجة لا اراها بعدها وعزيت الأمر كله على احتكاكهم بالمجتمع المضيف وتأثرهم بهم بصورة مرعبة ولكن الحلم ظل قائما في أن أرض الوطن ستحوي كل الملوك. .
ومضت الأيام وكبرنا....كبرت تلك الطفلة ونسيت هذا الحلم في خضم الحياة السريع والسعي وراء الدراسة والعمل .. ثم سرقت أحلامنا في بلد دمر فينا أرواحنا وحبنا للحياة قبل تدمير منازلنا .. نعم في سوريا!عشت أربعين عاما في سوريا !! لأخرج منه بلا شيء .
غادرت سوريا إلى بلد أكثر أماناً , تركيا , حيث اكتشفت الكثير منا هناك !! نعم الكثير من الشراكسة!!ذلك الشعب الذي عانى الأمرين في حرب دامت 101 سنة مات خلالها الكثيرون وهجر الملايين بعدها لتبدأ رحلة العذاب ..
نعم وجدت الشراكسة الحقيقيون الذين حملوا أخلاق الملوك ..وتنفست الصعداء ..
وعاد ذلك الحلم الجميل يداعب مخيلتي . .اكتشفت أن هذا الحلم يسكن في قلب كل شركسي .. والتقيت أحد أبطال حلمي الوردي ..واحد من الوطنين الشراكسة الذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة ليحولوا حلمي إلى حقيقة .. وما كان مني إلا أن تشرفت بالانضمام إلى صفوف هؤلاء المحاربين .. وها أنا معكم أعلن من منصتكم : فلتحيا تشركيسيا حرة .. فليحيا الشعب الشركسي .. فلتحيا الأمة الشركسية !!
Hi Ms Shagouj,welcome to our web site.We are happy to see you among our writers.Please write also in English.we are looking forward to your new articles.
06 Şubat 2013 Çarşamba Saat 23:43Lina'yı reyhanlıda ilk tanıdığımda beni çok şaşırtmıştı.Evinden zorunlu çıkışın üzüntüsünü çok çabuk atmış,hemen işe koyulmuştu. Sorunların üzerine kararlı gidişi olayları çözümlemekteki hızından dolayı kendisine Jıbğem Yıpşaş ( Rüzgarın kızı ) adını takmıştım. Ankara'daki eylemde görünce de çok sevindin. Bu anlamda Fesapşh Jıbğem Yıpşaş diyorum.
22 Ocak 2013 Salı Saat 20:54Lina yüreğine emeğine sağlık... Seni tanıdığıma bir kez daha sevindim.
cherkessıa.net ailesinede hayırlı uğurlu olsun dileklerimle.
Yeni yazılarını bekliyoruz
Şükran ile likaa
